فوزي آل سيف

259

رجال حول أهل البيت عليهم السلام

- شقيت أمك وشقيت أنت. - الغيب يعلمه غيرك!. - لأبدلنك بالدنيا ناراً تلظّى. - لو علمت أن ذلك بيدك لاتخذتك إلها. - فما قولك في محمد؟!. - نبي الرحمة وإمام الهدى. - فما قولك في علي؟ أهو في الجنة أم في النار؟. - لو دخلتها وعرفت من فيها عرفت أهلها. - فما قولك في الخلفاء؟. - لست عليهم بوكيل. - فأيهم أعجب إليك. - أرضاهم لخالقي. - فأيهم أرضى للخالق؟!. - علم ذلك عند الذي يعلم سرهم ونجواهم. - أحب أن تصدقني. - إن لم أصدقك لن أكذبك. - فما بالك لم تضحك؟!. - وكيف يضحك مخلوق خلق من الطين والطين تأكله النار؟!. - فما بالنا نضحك؟. - لم تستو القلوب. ثم أمر الحجاج باللؤلؤ والزبرجد والياقوت فجمعه بين يديه، فقال سعيد له: إن كنت جمعت هذا لتتقي به فزع يوم القيامة فصالح، و إلاّ ففزعة واحدة تذهل كل مرضعة عما أرضعت، ولا خير في شيء جمع للدنيا إلا ما طاب وزكا. ثم دعا الحجاج بالعود والناي فلما ضرب بالعود ونفخ في الناي بكى سعيد، فقال الحجاج: ما يبكيك؟! هو اللعب! فقال سعيد: هو الحزن. أما النفخ فذكرني يوما عظيما يوم النفخ في